الاثنين، 16 ماي 2011

داء السكري بين الأم و الجنين

يبدأ الحديث عن داء السكري و الحمل مع بدايات الاستشارات الأولى حول فكرة الحمل.
دائما ما يدور في ذهن كل سيدة مصابة بداء السكري هذا السؤال:
ما هو العلاقة بين داء السكري و الحمل و الجنين؟
حقيقة ينبغي على كل سيدة مصابة السكري و في عمر الإنجاب أن تكون على وعي و إدراك بالعلاقة بين داء السكري و الحمل و الجنين.
تتعدد مصادر المعلومات حول تلك العلاقة. فهناك طبيب أو طبيبة الرعاية الصحية الأولية وهناك اختصاصي النساء و الولادة و هناك أعضاء فريق العناية بالسكري.
تبدأ مسيرة السيدة المصابة بداء السكري قبل مرحلة الحمل.تسمى تلك الفترة بمرحلة ما قبل الحلم. في هذه المرحلة تبدأ السيدة الراغبة بالحمل باطلاع طبيبها على رغبتها بالحمل ليبدأ التخطيط لحدوث حمل آمن.
تكمن أهمية المتابعة لضبط سكر الدم في مرحلة ما قبل الحمل في تقليل مضاعفات السكري على الجنين خاصة في مرحلة التكوين الأولى و التي تحدث بين الأسبوع الرابع و الثامن و ذلك لتجنب حدوث التشوهات الخلقية أو الإجهاض المبكر أو المضاعفات الأخرى التي قد تحدث نتيجة ارتفاع مستوى سكر الدم.
في هذه المرحلة تبدأ السيدة بالخضوع و المشاركة في البرامج التعليمية و التي تهدف رفع مستوى الوعي لدى السيدة و تدريبها على أساليب المتابعة الذاتية و دلالات نتائج فحص مستوى السكر بالدم.
كما ينبغي عدم إغفال وضع المحفزات التي تساعد السيدة على استمرارية الاهتمام بالمشاركة في تلك البرامج. من ضمن تلك المحفزات حلقات النقاش الجماعي و التي تساعد في ربط السيدة بسيدات أخريات تتشارك معهن نفس التجربة. وأيضا تنسيق الرحلات للسيدات و زيادة البعد الاجتماعي معهن لتقديم المساندة لهن  وقت الحاجة. إن هذا القرب من السيدة المصابة بداء السكري  يزيد بداخلها الإحساس بالأمان و يعمق شعورها  بأنها بين أيادي آمنة تساعدها في الحصول على حمل آمن.
كما أن إعطاء السيدات الفرصة على المشاركة في الحوارات و النقاشات و إعطائهن الفرصة على ابتكار الوسائل الإيضاحية التي تساعد على إيصال المعلومات لباقي السيدات يجعل المشاركة في تلك البرامج مليئة بالإثارة و التشوق و تضمن إلى حد كبير استمرارية المشاركة من قبل السيدات المستفيدات من تلك البرامج.
في خلال تلك البرامج ينبغي عدم إغفال مراجعة مهارات السيدات المكتسبة في طرق تعاملهن مع داء السكري قبل و بعد الحمل . من هذه المهارات كيفية التعامل مع داء السكري في مختلف الأوقات, المقدرة على تنظيم الوجبات الغذائية,ضبط جرعات الأنسولين و كيفية التعامل مع حالات انخفاض سكر الدم و كيفية تغير نمط الحياة. كثيرا ما يساعد إشراك الزوج في دعم الزوجة و تحفيزها في اكتساب الخبرات التي ستساعد الزوجة بالمرور بفترة حمل آمن إن شاالله. كما أن مشاركة الزوج تسمح للطرفين بفهم و توقع ما قد يحدث من أخطار قد تصيب الأم أو الجنين لا سمح الله. كما أن ذلك يسمح للزوج بتعلم كيفية التصرف في حالات انخفاض السكر و تعلم استخدام بعض الأدوية الضرورية مثل استخدام حقن الجلوكاجون في حالات انخفاض سكر الدم.
ينبغي أن تعطى السيدات الآتي يعانين من نوبات انخفاض السكر المتكررة و التي تثبت عن طريق قياس سكر الدم اهتماما اكثر و تعليمهن كيفية التعامل مع تلك المشكلة.
إن من أساسيات التعليم في تلك الفترة , إيضاح الحقائق حول مسيرة مضاعفات السكري خلال فترة الحمل.فالسيدات التي يعانين من اعتلال الشبكية السكري ينبغي إعلامهن أن هذا الاعتلال قد يزداد حدة خلال الحمل لذلك ينبغي أن يحرصن على المتابعة الدورية من قبل اختصاصي العيون و ذلك لتقييم درجة الاعتلال قبل الحمل و أثنائه. أما في ما يخص اعتلال الكلى السكري,فان الاعتلال الخفيف لا يتأثر بالحمل بينما الاعتلال المتوسط ( مستوى كرياتنين الدم 1.7 – 2.7 مجم/ دسل)  قد يودئ الحمل إلى تسارع تدهور وظائف الكلى. لذلك ينبغي الحرص على المتابعة الدورية.
أما اعتلال الأوعية الدموية المجهرية  و الوسطى مثل اعتلال الشرايين التاجية في ظل وجود داء السكري  تشكل محطة هامة و ذلك لارتفاع معدل الإماتة في هذه الظروف.
تنصح أولئك السيدات بالخضوع لتقييم كامل من قبل اختصاصي أمراض القلب للتأكد من قدرتهن على تحمل التغيرات المتوقعة على الجهاز الدوري و القلب بسبب الحمل. أما في حالة و جود هذا الاعتلال المصحوب بأعراض نقص التروية أو وجود فشل في القلب , فان هذه الدواعي قد تكون مسببات لتجنب الحمل خوفا على حياة السيدة.
إن التفات الفريق الطبي إلى داء السكري و مضاعفاته ينبغي ان لا يجعل الفريق الطبي يتناسى الإجراءات العامة المتبعة في متابعة السيدات قبل الحمل و أثناء الحمل مثل نصح السيدة بتناول أقراص حمض الفوليك تجنبا لحدوث اعتلالات القناة العصبية.
ينبغي أن تنصح السيدة التي تتناول الكحول و تمارس عادة التدخين بأهمية التوقف عن تلك الممارسات لما قد تحمله من خطر على الجنين. كما ينبغي الحرص على إيقاف الأدوية ذات التأثير السلبي على تكوين الجنين مثل مثبطات الإنزيم المحول للانجيوتنسين,مضادات الاكتئاب و خافضات الدهون.
تمر الأيام بالسيدة المصابة بداء السكري و يقترب حلمها من التحقق بمشيئة الله لتحمل تلك السيدة في أحشائها جنينا سيكون بمشيئة الله طفل المستقبل.
بعد حدوث الحمل لابد و أن تتسأل السيدة عن كيفية تأثير داء السكري على جنينها.
حقيقة ترتفع نسبة الإجهاض بين السيدات المصابات بداء السكري مقارنة بنسبة الإجهاض بين السيدات غير المصابات بالسكري. يمكن تعديل نسبة الزيادة بالتحكم الجيد بمستوى السكر بالدم حول الحدود الطبيعية في وقت الحمل و خلال الأشهر الأولى للحمل.كما يرتفع معدل الإجهاض التقائي بمعدل 4 أضعاف عن غير المصابات بداء السكري.
يرتفع معدل الإماتة في مرحلة ما حول الولادة لحديثي الولادة بحوالي 5.1 ضعف مقارنة بغير المصابات بداء السكري. كما يرتفع معدل التشوهات العظمى إلى 9 أضعاف لدى السيدات المصابات بداء السكري من النوع الأول و لمصحوب بارتفاع نسبة الهيموجلوبين المرتبط بالجلوكوز لاكثر من 7.5%  مقارنة بغير المصابات بالسكر. يبلغ خطر التشوهات العظمى لدى غير السكريات حوالي 2% .
تعتبر تشوهات القناة العصبية و القلب اكثر تلك التشوهات حدوثا و لكن من حسن الحظ انها تلك التشوهات يمكن تجنبها بإعادة ضبط مستوى السكر بالدم حول المعدل الطبيعي في وقت الحمل .
إن إصابة الأم بمضاعفات السكري مثل اعتلال الأوعية الدموية و اعتلال الكلى السكري  يؤثر بصورة مستقلة على نمو الجنين داخل الرحم حيث يودئ  إلى تراجع نمو الجنين داخل الرحم. كما أن تلك الأجنة قد تعاني من مشكلات أخرى مثل متلازمة الإجهاد التنفسي الحاد,انخفاض سكر الدم,انخفاض الكالسيوم و ارتفاع صفار الدم.
لوحظ أن نضوج الرئتين يتقدم بوتيرة بطيئة و يمكن تقدير التأخر بحوالي 1 – 1.5 أسبوع مقارنة بأجنة الأمهات غير السكريات. لذلك ينبغي الانتباه لهذه النقطة عند تحديد موعد الولادة.
أما في حالة إصابة الأم بالنوع الثاني فينبغي الانتباه إلى انه إضافة إلى تلك المشكلات فان مشكلة كبر حجم الجنين قد يصعب من الولادة و يزيد من معدل الولادة القيصرية و مضاعفات الولادة الطبيعية.
تبلغ نسبة حدوث مشكلة كبر حجم الجنين بحوالي 20% بين السيدات التي يعاني من سكري الحمل و ترتفع تلك النسبة إلى 35% بين السيدات التي يعنين من السكري قبل حدوث الحمل.
يرتبط حجم الجنين و معدل الإماتة حول الولادة بارتفاع مستوى السكر بالدم و يمكن تلافي كلا المشكلتين بضبط مستوى السكر حول الطبيعي في فترة الثلث الثاني و الثالث من فترة الحمل.
يمتد تأثير السكري إلى أطفال المستقبل أيضا.
توجد بعض الأدلة التي تم تحصيلها من نتائج بعض الدراسات المستقبلية و التي تمت على مواليد لأمهات مصابات بداء السكري,لاحظت تلك الدراسات ارتباط تاريخ إصابة الأم بالسكري مح حدوث بعض المشكلات الصحية مثل صعوبات النطق , اضطراب حركة كرة العين و بعض المشكلات الاجتماعية. كما لوحظ ظهور بعض المشكلات بعيدة الأمد مثل اضطراب تحمل الجلوكوز و ظهور الإصابة بداء السكري.
لاحظت إحدى الدراسات حدوث اعتلال تحمل الجلوكوز لدى أطفال الأمهات المصابات بالسكر أثناء الحمل ( 33%) بينما حدث ذلك الاعتلال لدى أطفال الأمهات غير المصابات بالسكر بنسبة اقل (14%) .
حقيقة إن الإصابة بداء السكري لا تعني فقط ارتفاع جلوكوز الدم بل هي حكاية يشارك في نسج أحداثها كل أعضاء الجسم و ذلك الوافد الذي تضمه تلك الأعضاء.
قد تختتم تلك القصة بنهاية سعيدة يفرح لها الزوجين و قد تنتهي بنهاية مؤلمة اسأل الله أن يكفيكم شر المرور بها.

مع تمنياتي للجميع بموفور الصحة و العافية


...تابع القراءة

زرع قلب


مسرحية في فصل واحد
شخصيات المسرحية: القلب (س): قلب الشاب سليم.
القلب (ع): قلب العجوز عاصي.
فكرة المسرحية:
ـ الشاب سليم تعرض لحادث أدخله في حالة موت دماغي، وكان سبق له أن أعلن رغبته في التبرع بأعضائه في حال وفاته، واختير قلبه ليزرع في صدر محتاج إلى عملية زرع قلب.
ـ العجوز عاصي مسن يعاني من قصور قلبي شديد، وقد أمضى الأشهر الأخيرة من حياته تحت قناع الأوكسجين بانتظار متبرع لقلب.
القلب (س) موضوع في صندوق، ويطير في طائرة عمودية باتجاه المشفى المركزي، حيث يقوم فريق من الجراحين بالاستعداد للقيام باستئصال القلب (ع)، وزرع القلب (س) مكانه.
وصل القلب المسافر بالسلامة ووُضع على المنضدة في غرفة العمليات، وما إن مرت ساعات حتى ألقي بجانبه القلب المستأصل.
أدرك كل من القلبين أن لحظات معدودات أمامهما قبل أن يفترقا إلى الأبد، فأحب القلب (س) أن يستفهم من المستأجر المطرود عن طبيعة المسكن الذي سيزرعونه فيه، ودار بينهما الخطاب التالي:
س: سلام عليكم دار قوم آمنين، أنتم السابقون ونحن اللاحقون.
ع: وعليكم السلام، وأهلاً وسهلاً بك ساكناً جديداً لبيتي القديم.
س: خبرني بربك ما كانت أخبارك وأخبار صاحبك؟
ع: إنني أشفق عليك أيها المسكين، فكل قلب يحيا حياة واحدة، وأنت كتب لك أن تحيا حياتين، وستكون مسؤولاً عن شخصين، ذاك الذي فارقت وهذا الذي ستلاقي.
أما قصتي مع صاحبي هذا الذي تراه مستلقياً بلا قلب على طاولة العمليات، فإنه بلا شك قد بذل جهده في حياتي كي يذيقني أصناف العذا ويحملني فوق طاقتي.
فأما من ناحية الغذاء فقد بحث عن كل ما يؤذيني وأدمن عليه، فقد أحرقني بدخان تبغه، وأسكرني بغول خمره، وأثقلني بدسم طعامه، حتى كانت خطواتي تقف حيناً، وتتعثر حيناً آخر.
لقد كان مدمن سهر، وكنت لظروف سهره أعمل بجهود مضاعفة كي أحقق له أمنياته في تلك الليالي.
كان حقوداً، حسوداً، لئيماً، متكبراً، وكل صفة مما سبق زرعت في جزء من جداري بقعة سوداء منتخرة تأكل جوارها بفعل الزمن.
ولا أنكر أني انتقمت منه مرات عديدات لسوء معاملته لي، وبأسـلوب مختلف في كل مـرة، فمرة توقفـت عن العمـل حتى أصبح شديد الزرقة ثم عدت إلى نشاطي بعد أن اخترقتني صدمة كهربائية، ومرة أوقعته في شراك حب أذاقه من الهون والمرارة ألواناً، حتى أصبح يتمنى الموت بعد أن كان يتنفس الحياة، وفي هذه المرة تلذذت بعذابه، فكنت أحياناً أمنعه من النوم مطالباً بمحبوبي، وأحياناً أمنعه من التركيز فيدور في مكانه لا يعرف قراراً، وأحياناً أضع يدي على فمه فتزول رغبته في الطعام والكلام.
وهكذا كما ترى تفنن كل واحد منا في إرهاق صاحبه، حتى وقعنا نحن الاثنين طريحي الفراش.
فحصه الأطباء وقرروا أني أصبحت قليل الجدوى، وبأن قلباً آخر أكثر صحة يلزم لصاحبي وإلا أصبح هو الآخر عديم الجدوى. وكنت لسوء حظك أنت المرشح لذلك، فمن أنت أيها المسكين؟
س: يا صديقي الجديد، أنا قلب لفتى شاب لم يتجاوز عمره العشرين، وقد كنت صاحب قضية في صدر صاحبي، فقد كان من رماة الحجارة في أرض فلسطين، وكان يعتمد عليّ في كرّه وفرّه حيث كنت أمده بالشجاعة والقوة والخفقان القوي.
لم يكن يسمح لغير قضية وطنه باحتلال جوفي، ومع أن جارة له لطيفة حسنة الخَلْق والخُلُق طيبة المعشر شديدة الحياء، حاول طيفها اختراق شفافي، ولكن الفتى صاحبي ـ على الرغم من إعجابه الشديد بها وشعوره بأن فتاة كهذه تستحق أن يقدم لها قلبه قرباناً ـ لم يسمح لمشاعره بالاسترسال، فهو يؤمن بالأولويات ويريد أولاً وطناً حراً كي يستطيع أن يبني بعد ذلك بيتاً سعيداً يضج بصرخات أطفال يلعبون ببراءة بدمى وليس بأحجار.
وفي يوم ما خرج صاحبي وقد ملأ جعبته بأحجار متنوعة، وبدأ يسدد ويقذف باسم الله، إلى أن جاءت الرصاصة القاتلة فاخترقت عظام رأسه واستقرت في دماغه.
جاءت سيارات الإسعاف ونقلته إلى المشفى ووضعوه على أجهزة التنفس الاصطناعية، وشخصوا له موتاً دماغياً وقرروا إيقاف الأجهزة بعد إخبار الأهل بفاجعتهم.
تلقى الوالدان الصدمة بحزن وصبر، بإيمان ودموع، فأخبار الجرحى والشهداء خبزهم اليومي، وتكلم الأب من خلال الدموع والشهقات، وأخبر الأطباء أن رغبة شهيدهم كانت بالتبرع بقلبه لشخص محتاج إلى زراعة قلب، وهكذا كانت قصتي عن الحضور إلى هنا.
ع: أهلاً وسهلاً بك، وأهلاً بتربيتك الطيبة وبنفسك الزكية، ولا أكتمك أني أغبطك على منزلتك، فأنا أمضيت حياتي أنقبض وأنبسط كي أؤمن لصاحبي قوة الاستماع باللذات والمحرمات وإيذاء الآخرين، بينما أنت أعطت خفقاتك القوة لصاحبك كي يحلق في طريق الخير وطريق الجهاد.
وما أتمناه لك أرجو أن يكون مستقبلاً مشرقاً في صدر صاحبي، ولا تيأس من ظلامه الدامس عندما تسكن فيه، فقلب بمثل قوة إشراقك لن تخيفه الظلمات، بل سيمتد نوره ليكون ضياء لصاحبه في كل مكان.
امتدت الأيدي لتلتقط القلب الشاب بحنان، وتضعه في مستقره الجديد، على أمل حياة جديدة يعيشها هذا المزروع في جو من البر والأعمال الصالحة، عسى الله أن يبدل حياة هذا العجوز ويجعلها أهلاً لشرف القلب الشهيد.
ـ إسدال الستائر ـ


 
...تابع القراءة

زيادة الوزن و علاجها

هذه المقالة موجهة للمرضى و الأطباء على حد سواء، و هي تعتمد على أحدث الدراسات و التوصيات العالمية في مجال تشخيص و علاج زيادة الوزن، مع تفادي كل المواضيع و الطروحات غير الثابتة علمياً و التي تكثر في المجلات الترفيهية و غير المتخصصة.

تقييم مريض زيادة الوزن:

يعتمد تقييم المريض على دراسة مشعر كتلة الجسم (Body Mass index = BMI) و محيط الخصر و تقييم عوامل الخطورة المرضية.

حساب مشعر كتلة الجسم (BMI)

يتم حساب هذا المشعر بتطبيق المعادلة التالية:
مشعر كتلة الجسم = الوزن(كغ) \ مربع الطول (م2)

تصنيف الوزن حسب رقم مشعر كتلة الجسم:

-         نقص الوزن أقل من 18.5
-         الوزن الطبيعي = 18.5 – 24.9
-         زيادة الوزن = 25 – 29.9
-         بدانة درجة أولى = 30 – 34.9
-         بدانة درجة ثانية = 35 – 39.9
-         بدانة شديدة = أو أكثر من 40

محيط الخصر:

إن تراكم الدهون في منطقة البطن هو عامل خطورة قائم بذاته لعدد من الأمراض. لذلك فإن الرجال الذين يكون محيط الخصر لديهم أكثر من 100 سم، و النساء اللواتي يكون لديهن أكثر من 90 سم معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالداء السكري و اضطرابات شحوم الدم و الأمراض القلبية الوعائية.
يعد الأشخاص الذين لديهم زيادة في محيط الخصر أكثر عرضة للأمراض حتى و إن كان مشعر كتلة الجسم لديهم طبيعي.
إذا، يمكن لشخص ما أن يكون طبيعياً من حيث مشعر الكتلة، لكن لديه تراكم دهون في البطن فقط، مع زيادة محيط الخصر. مثل هؤلاء الأشخاص هم بحاجة أيضاً للعلاج.

تقييم عوامل الخطورة المرضية:

إن وجود عوامل خطورة مرضية أخرى يزيد من احتمال الإصابة بالأمراض لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد، لذلك لا بد من معالجة هذه العوامل بشكل مواز لعلاج زيادة الوزن. أهم هذه العوامل:
-         التدخين
-         ارتفاع ضغط الدم
-         اضطراب كولسترول الدم
-         الداء السكري
-         اضطراب تحمل السكر
-         وجود إصابات قلبية أو شريانية مبكرة في العائلة.
-         العمر فوق 45 سنة للرجال و 55 سنة للنساء
  
من يجب أن يُنقص وزنه؟

الأشخاص الذين لديهم أحد المعايير التالية، عليهم العمل على إنقاص وزنهم:
-         مشعر كتلة الجسم أكثر أو يساوي 30
-         مشعر كتلة الجسم بين 25 – 29.9 مع عاملين خطورة أو أكثر
-         محيط الخصر أكثر من 88 سم للنساء و أكثر من 102 سم للرجال مع عاملين خطورة أو أكثر.
بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مشعر كتلة الجسم بين 25 – 29.9 دون عوامل خطورة أخرى، يفضل تشجيعهم على إنقاص الوزن، دون أن يكون ذلك ضرورة طبية.

أهداف العلاج:

الهدف الرئيس من العلاج هو إنقاص الوزن و الوصول به إلى أفضل رقم ممكن و الحفاظ عليه دون عودة اكتساب زيادة جديدة.
يتم اتخاذ قرار إنقاص الوزن باتفاق مشترك بين الطبيب المعالج و المريض.
الهدف الأولي يجب أن يكون إنقاص الوزن بمعدل 10 % خلال الأشهر الستة الأولى. بعد تحقيق الهدف الأولي، و الحفاظ عليه لمدة ستة أشهر أخرى، يمكن تحديد أهداف جديدة.
يتألف العلاج من ثلاثة أركان هي : الحمية الغذائية، الرياضة، و المعالجة السلوكية. يتم إتباع هذه الأركان الثلاثة لمدة ستة أشهر على الأقل قبل التفكير بإضافة علاج دوائي.

سرعة إنقاص الوزن:

إنقاص الوزن بنسبة 10 % خلال الأشهر الستة الأولى هو أمر منطقي و مقبول. إنقاص الوزن بسرعة نصف إلى 1 كغ في الاسبوع هو أيضاً أمر مقبول و كاف.

مضادات استطباب إنقاص الوزن:

المرضى الذين يُمنعون من إنقاص وزنهم، هم:
-         النساء الحوامل و المرضعات
-         الأشخاص الذين لديهم أمراض نفسية حادة غير مسيطر عليها (مثل الاكتئاب الشديد)
-         المرضى المصابين بأمراض حادة تحتاج إلى تغذية فعالة

الحمية الغذائية:

حجر الأساس في الحمية الغذائية هو تخفيف الحريرات الداخلة إلى الجسم. يجب تخفيف الحريرات المأكولة بمقدار 500 – 1000 حريرة عن المعدل الاعتيادي للمريض. بشكل عام يتم اختيار حمية تحتوي على 1000 – 1200 حريرة\يوم للنساء، و 1200 – 1600 حريرة\يوم للرجال.
يكون الاعتماد الأساسي في الحمية على الخضار و الفواكه و البروتينات، مع إنقاص كبير في كمية الدسم (الدهون و الزيوت) و السكريات المصنعة و النشويات.
و هناك عدد كبير من الأنظمة الغذائية المنشورة في مراجع عديدة، لكن المريض يمكنه أن يطبق الحمية التي يريدها على أساس التنوع و الحفاظ على التوصيات السابقة و ذلك بالتنسيق مع الطبيب المعالج.

الرياضة:

الرياضة جزء لا يتجزأ من برنامج إنقاص الوزن و الحفاظ عليه. في البدء، يمكن ممارسة رياضة متوسطة الشدة لمدة 30 – 45 دقيقة، 3 – 5 مرات أسبوعيا. لكن الهدف الحقيقي يجب أن يكون الوصول إلى 30 دقيقة على الأقل، من الجهد المتوسط أو العالي، يومياً.
و كما ذكرنا سابقاً، الرياضة جزء لا يمكن الاستغناء عنه، و إن كانت هي بذاتها لا تُنقص الوزن إلا بمرافقتها بالحمية الغذائية، لكنها تمنع ضمور النسيج العضلي، و تساهم في المحافظة على الوزن الذي تم الوصول إليه.
يجب أن تبدأ الرياضة بشكل بطيء و تدريجي، و يختار المريض الرياضة التي يسره ممارستها أكثر، بعد أخذ رئي الطبيب المعالج حول عدم وجود أمراض أخرى تمنع هذا النوع من الرياضة.



المعالجة السلوكية:

تتم بإشراف أطباء الأمراض النفسية، و هي تهدف إلى مساعدة المريض على تخطي الحواجز النفسية لمتابعة الحمية الغذائية أو ممارسة الرياض.
بعض النصائح البسيطة في هذا المجال يمكن أن تكون:
 - عدم تناول أية أطعمة خارج أوقات الوجبات الرئيسية
-         وضع برنامج توقيت واضح لوجبات الطعام
-         تنظيف الأسنان بشكل جيد بعد كل وجبة طعام لأن هذا الأمر يساعد في الامتناع عن الأكل بين الوجبات
-         عدم تناول الطعام أمام التلفاز
 
العلاج الدوائي:

يمكن استعمال الأدوية للمرضى الذين يكون مشعر كتلة الجسم لديهم أكثر من 30، و الذين ليست لديهم أمراض تمنع استعمال هذه الأدوية.كما يمكن استعمالها لدى المرضى الذين اتبعوا التوصيات السابقة بشكل جيد لمدة 6 أشهر على الأقل، دون الحصول على النقص المطلوب في الوزن. كما لا يجب استعمال الأدوية للتنحيف الجمالي فقط، بل لتخفيف الوزن الطبي.
الأدوية المستخدمة و المسموح بها حالياً هي:
-Sibutramine
- Orlistat
تشير الدراسات المجراة على هذه الأدوية، إلى أن المرضى الذين يستجيبون للعلاج الدوائي منذ البداية، يتابعون الاستجابة طوال مدة العلاج، أما الذين لا يبدون استجابة أولية فلن تحصل لديهم أية استجابة فيما بعد حتى لو تمت زيادة الجرعات.
إذاً، في حال حصول نقص وزن خلال الأشهر الستة الأولى نتيجة استعمال الدواء، يمكن متابعة استعماله، و إلا فلا فائدة من ذلك.
كما يجب لفت الانتباه إلى نقطة هامة، هي أن الدواء لا يغني عن الحمية الغذائية و الرياضة، بل هو مساعد لهما و مشارك.
يجب استعمال الدواء لفترات طويلة جداً، حتى الحصول على النتائج المطلوبة و الحفاظ عليها، علماً أن الأعراض الجانبية التي قد تنتج قليلة و عديمة الخطورة و قابلة للتراجع، و أن استعمال الدواء لفترات قصيرة أمر عديم الجدوى.
موانع استعمال Sibutramine هي:
-         ارتفاع ضغط الدم
-         أمراض القلب كافة
-         الحوادث الوعائية الدماغية
أما أعراضه الجانبية فهي ارتفاع ضغط الدم فقط.
بالنسبة لدواء Orlistat فإن أعراضه الجانبية الأساسية هي نقص الفيتامينات و الإسهال. لذلك يستحسن استعمال الفيتامينات المتنوعة أثناء أخذ هذا الدواء.




العلاج الجراحي:

يعد العلاج الجراحي حلاً جيداً للمرضى الذين يكون مشعر كتلة الجسم لديهم أعلى أو يساوي 40، أو الذين لديهم مشعر أعلى من 35 مع أمراض أخرى مرافقة.
لا يتم اللجوء لهذا العلاج إلا بعد فشل كافة المعالجات السابقة.
هناك نوعان من الجراحة أثبتتا فعالية جيدة:
-         جراحات تقليص حجم المعدة (مثل التطويق) و هي الأكثر استعمالاً. وأفضل طريقة لتصغير المعدة هي طريقة الحلقة القابلة للضبط من الخارج. هذه العملية هي بلا شك من العمليات الناجحة التي قدمت للمصابين بالبدانة المرضية حلاً رائعاً دون تعريضهم لعمل جراحي كبير. حيث أن هذه العملية تُجرى بالمنظار من خلال أربع أو خمس ثقوب في البطن. وهذه الحلقة توضع حول أعلى المعدة لتشكل جيباً صغيراً أعلى المعدة مجرد امتلائه بكمية قليلة جداً من الطعام يعطي للشخص شعوراً بالشبع يدوم فترة طويلة. وبذلك تساعد البدين على إنزال وزنه الزائد بشكل متوازن وثبات وزنه بعد ذلك بشكل دائم. وليس لهذه العملية أية آثار
سلبية فيما لو تم تركيب الحلقة بشكل جيد وبيد خبيرة واتبع المريض التعليمات المعطاة له بشكل دقيق خاصة في الأسابيع الأولى بعد التركيب.
-          جراحة تخفيف امتصاص الطعام (مجازة المعدة على شكل Y) و هي أقل استعمالاً بسبب أعراضها الجانبية

نصائح لتلافي عودة زيادة الوزن:

بعد الحصول على وزن مثالي، يصبح الهدف الأساسي هو المحافظة عليه. لذلك لا بد للمريض من متابعة الحمية الغذائية و الرياضة بشكل دائم، و عدم التوقف عن ذلك مدى العمر، لأن العودة إلى العادات السابقة سوف يعرضه لاكتساب الوزن الزائد مجدداً. كما يمكن متابعة تناول الأدوية لمدة سنتين بعد الوصول إلى الوزن المطلوب، و ذلك لمساعدة المريض على الحفاظ عليه.


...تابع القراءة

الوالدان .... المدرسة الأولى

   يعتبر الأب أو الأم المعلم الأول و الأكثر أهمية في حياة الطفل، و ربما لا يرى الكثير من الآباء و الأمهات أنفسهم كمعلمين و مثقفين لأبنائهم، و لكن في الحقيقة هم يقدمون بشكل مباشر أو غير مباشر منهاجا دراسيا أساسيا و بعيد المدى على صعيد البيت و الأسرة، إن الوالدين يعلمان الصغير كيف يثق بنفسه و بالناس ، و كيف يعتمد على نفسه و محيطه و بيئته البشرية و المادية، و كيف يتعايش مع الظروف و مستجداتها، و مجموع ذلك هو أساس كبير التأثير في مستقبل الطفل ككل و بمجمل علاقاته الشخصية.
     القضية أبعد حتى من سلوك و عملية تقليد سلوك رغم أن هذا على غاية الأهمية ، و لكن الأمر أعمق من ذلك بكثير، فالوالدان لا يعلمان طفلهما رمي الكرة على سبيل المثال بل ينقلان له أفكارا حول الرياضة و الرياضيين، و مبادئ حول ضرورة الرياضة و ما تحمله من مضامين تشتمل على العدل و الإنصاف و التعاون و التنافس نحو الأرقى و الأفضل بكل روح مرحة و نفس أبية و لكنها متفاعلة تؤثر و تتأثر بما حولها.
     إن الوالدين اللذين يقرأان لأطفالهما يحثانهم على القراءة و المطالعة أكثر بكثير من أولئك الذين يتوجهون بالأمر أو النصيحة للطفل على شكل: " اذهب و اقرأ"، بينما الأب أو الأم أو كلاهما في هرج و صخب، و ربما كان لعب الورق أو مشاهدة التلفاز يسيطر على تفكيرهما، كما أن الوالدين اللذين يشرحان للطفل و يعلمانه هما يقومان بدور تعزيز تطور اللغة ، و يخدمان كنموذج مثالي و واضح و صريح للأطفال، و يقدمان مقومات موضوعية لطرق حل المشاكل ، أما اللذين يبديان انفجارات عدوانية و اهتياجية استجابة لحدث ما أو لإحباط بسيط أو فشل طفيف فإنهما يمثلان نموذجا سلوكيا خاطئا تماما، و في علم النفس يصنف ذلك ضمن السلوكيات الزائفة.
     إن عملية انتقال الثقافة بين الأجيال يصفها البعض على أنها نوع من المغامرات الثقافية، و في ذلك بعض الصحة لأننا لا نعرف نتيجتها خلال تقديمها سواء سلبا ، أو إيجابا ، فالوالدان خلال هذه العملية لا يقدمان فقط المعلومات و النصائح و الأفكار و لكن أيضا ينقلان قيم أسرهما و ثقافاتهما، و الأطفال كطلاب في المنزل يمكن أن يكونوا راغبين في تلقي ذلك، أو غير قاصدين لهذا التلقي ، أو مقاومين له.
     يميل بعض أولياء الأمور لأن يكونوا جاهلين أو مستخفين بدورهما الثقافي، مرجئين الأمر لمعلمي المدرسة لاحقا باعتبارهم مهنيين يعلمون و يعلّمون أكثر  و بشكل أفضل ، لقد شددت برامج الثقافة في السنوات الأخيرة مدعومة بالفعاليات الإجتماعية و التربوية على أهمية المهارات التعليمية للوالدين في أدوارهما الفعالة الطبيعية و في الميدان المعرفي كذلك، مع ضرورة تقديم الدعم و التدريب الملائم لهما بحيث يتعلمان استخدام مواهبهما كمعلمين لتطور اللغة في برامج الرضع و الأطفال الصغار، و حتى كمعالجين في عملية التدبير السلوكي للأطفال الذين لديهم أنماط معينة من المعاناة السلوكية، و لا ننسى أن دورهما كبير في مجالات أخرى كثيرة تشمل نفسيهما و أطفالهما.
     من حق الأهل أن يشتكوا أنهم إنما يتلقون تحضيرا قليلا أو معدوما من أجل هذه الأدوار الثقافية المركبة و هذه العملية التربوية الهائلة الأهمية، مع أن هذه الأدوار لا تقل أهمية عن الوظائف الغذائية و الإقتصادية لأي أب أو أم ، و هنا يلزم أن نصرح بضرورة أن يقوم المجتمع بأعبائه تجاه كل أفراده و أسره، إن معظم الناس يعلمون كيف يمكن أن يكونوا آباء أو أمهات بدءا من تجاربهم و علاقاتهم مع ذويهم، و من خلال العناية بالأشقاء الأصغر سنا فيما مضى، و لكن التبدلات الإجتماعية و الثقافية و الحضارية قد جعلت هذه التجارب محدودة في عصرنا على الأقل بالنسبة لشريحة لا يستهان بها من البشر، كما أن علينا أن نعترف أن هناك نماذج سيئة للتكيف ، و حالات متضاربة يمكن أن يتم تعلمها من الوالدين و تنتقل عبر الأجيال مثلما تنتقل الإيجابيات، إن أطفال شخص سيء على سبيل المثال سيكون لديهم معاناة من نوع خاص على سبيل المثال إلا في حال تدخل ظروف و شروط أخرى تعدل الأمر نحو الأفضل - بإذن الله -.
     هناك مبادئ تضفي جمالا أكبر غلى عملية قيام الوالدين بدور المعلم في تهذيب و تثقيف الطفل، فعلى الوالدين أن يساعدا طفلهما على تلقي الإعجاب و تقدير قيمة التعلم من خلال نتائج سلوكه، و ذلك عبر تمييز السلوك الحسن و تقديم المكافآة من أجله، و توضيح عدم الإستحسان للسلوك غير المقبول، كما يجب أن يفهما بوضوح الفرق بين الإيلام و الإزعاج البسيط كعقوبة و بين الإنتقام الذي يؤذي الطفل بشدة، و أن تكون العقوبة لتعليم الطفل قبل أن تكون لعقابه، إنهما بحاجة لمعرفة كيف يقاومان استخدام القوة و السلطان لمجرد أنهما قوة و سلطان، فالهدف تثقيف و تهذيب و تنوير للطفل قبل كل شيء.
     على الوالدين مقاومة الميل لإذلال الطفل و الحط من قدره حتى لو خالفت سلوكياته رغباتهما، و خصوصا أمام أخوته و أمام الآخرين، و حل هذه الإشكالية يأتي بالحكمة و الخصوصية، كما أن عليهما نقد و فهم تجارب طفولتهما الذاتية و تهذيب نفسيهما أولا ، و تمييز السلوك و المواقف التي تمثل بقايا غير معقولة و غير واقعية مثل التوقعات المفرطة بمطالبها و الإعتماد على الدكتاتورية و السلطة المستبدة المطلقة لتحقيق الإنضباط، أو الميل للإنفجار و الغضب و استخدام أساليب تحط من قدر و معنويات الطفل و تذله استجابة لتصرف معين، كما عليهما عدم الركون للتردد و عدم الإفراط بالعطف و الدلال فهذا أيضا غير مناسب و غير ملائم لأنه يفقد التهذيب ثباته و متانته و انسجامه، و نقطة أخرى هي النقاش الموضوعي المفيد بين الوالدين لتحقيق الإنسجام و التناغم بين أفكارهما حتى لا تنعكس تناقضاتهما على ذريتهما.
     لقد أدخلت بعض الأمم دروسا حول الأبوة و الأمومة لمناهج المدارس حتى العالية منها ، و مهما كان التخصص فيها، و سيصبح مفيدا أكثر لو أعطينا أطفالنا خلال سنوات المدرسة تجارب و خبرات تستند على العلم و المعرفة و العادات الإجتماعية الفاضلة و الأخلاق الحميدة، و ذلك بخصوص العناية بالأطفال و الدور المستقبلي الذي ينتظرهم، و العلم في الصغر كالنقش في الحجر.
 
 

...تابع القراءة

الاثنين، 9 ماي 2011

الفقه وتوابعه

...تابع القراءة

كتب الحديث

...تابع القراءة

الأحد، 1 ماي 2011

المشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

أكدت دراسة أمريكية حديثة أن المشروبات الغازية تحمل مخاطر أكبر مما كان البعض يتصور، إذ أنها إلى جانب مساهمتها في زيادة السمنة والسكري، فإن بعض مكوناتها وتحديداً المواد الملونة ، قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
وأظهرت الدراسة أنه من الممكن اعتبار ملونات الكراميل، التي تستخدم في أنواع شهيرة من المشروبات الغازية من المواد المسرطنة.

فيما أكدت دراسة طبية نرويجية حديثة أن تناول المراهقين كميات عالية من المشروبات الغازية المحلاة بالسكر تسبب لهم مشاكل صحية وعقلية‏.

ولاحظ باحثون نرويجيون أن المراهقين الذين يتناولون كميات كبيرة من المشروبات الغازية الغنية بالسكر لديهم مشاكل عقلية وصحية مثل فرط النشاط والتوتر والحزن‏.‏

من ناحيته, أكد الدكتور تورا هنركسين من جامعة أوسلو أن وجود مواد مثل الكافيين في المشروبات الغازية هو السبب وراء حالات فرط النشاط لدي المراهقين‏,‏ إضافة إلي ضرر عنصر السكر المتوافر في المشروبات‏,‏ حيث يترك آثارا سلبية علي الإنسان المراهق والمرأة الحامل والإنسان الطبيعي‏,‏ فزيادة السكر في الدم تؤدي إلي ارتفاع ضغط الدم لساعات طويلة‏,‏ ويتسبب بإفراز هرمونات تساعد علي زيادة الوزن‏,‏ إضافة إلي الاكتئاب والتوتر العصبي‏



...تابع القراءة